الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

27

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

صلاة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كلّ ركعة ب‍ " الحمد " مرّة ، وخمسين مرّة " قل هو اللّه أحد " ، ويسبّح عقيبها بتسبيح الزهراء ( عليها السلام ) ، ويقول : " سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان من يرى أثر النملة في الصفا ، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : روى صفوان قال : دخل محمّد بن علىّ الحلبي على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في يوم الجمعة ، فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في مثل هذا اليوم ؟ فقال : يا محمّد ! ما أعلم أنّ أحداً كان أكبر عند رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من فاطمة ( عليها السلام ) ، ولا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصفّ قدميه وصلّى أربع ركعات مثنى مثنى ، يقرأ في أوّل ركعة " فاتحة الكتاب " ، و " قل هو اللّه أحد " خمسين مرّة ، وفي الثانية " فاتحة الكتاب " ، و " العاديات " خمسين مرّة ، وفي الثالثة " فاتحة الكتاب " ، و " إذا زلزلت الأرض " خمسين مرّة ، وفي الرابعة " فاتحة الكتاب " ، و " إذا جاء نصر اللّه والفتح " خمسين مرّة ، وهذه سورة النصر ، وهي آخر سورة نزلت . فإذا فرغ منها دعا ، فقال : " إلهي وسيّدي من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ، وفوائده ونوائله وفواضله وجوائزه ، فإليك يا إلهي ! كانت تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ، ومعروفك ونوائلك وجوائزك ، فلا تحرمني ذلك ، يا من لا يخيب عليه مسألة السائل ، ولا تنقصه عطيّة نائل ، فإنّي لم آتك بعمل صالح قدّمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، أتقرّب إليك بشفاعة محمّد وأهل بيته صلواتك عليهم أجمعين ، أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم ، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن عدت عليهم بالمغفرة ، وأنت سيّدي العوّاد بالنعماء ، وأنا العوّاد بالخطأ ، أسألك بمحمّد وآله الطاهرين

--> ( 1 ) - مصباح المتهجّد : 671 س 6 ، وسائل الشيعة : 8 / 114 ح 10203 .